الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الثاني 1

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

باب الفاء بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ منفردات ] 9389 فاتك أبو خزيمة الأسدي عدّه أبو موسى من الصّحابة ولم استثبت حاله ومثله في الجهالة 9390 فاتك بن زيد بن وهب العنسي وفاتك بن عمرو الخطمي المعدودين من الصّحابة 9391 فإذ شاه بن محمّد العلوي الحسن الراوندي عنونه منتجب الدّين كذلك وقال فقيه فاضل 9392 فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني ضعيف إلى الغاية خبيث بلا نهاية وقد أطبقت علماء الرّجال والأخبار على ذمّه وتكفيره ولعنه قال ابن الغضائري فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني فسد مذهبه وقتله بعض أصحاب أبى محمّد العسكري ( ع ) لا يلتفت إلى حديثه وله كتب كلّها تخليط انتهى وقال في التّحرير الطّاوسى فارس بن حاتم القزويني قال نضر بن الحسن بن محمّد المعروف بابن بابا والفهري ومحمّد بن نصر النّميرى وفارس بن حاتم القزويني انّه متّهم غال وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد حدثني موسى بن جعفر بن وهب عن محمّد بن داود عن إبراهيم بن داود اليعقوبي قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن الرّضا ( ع ) اعلمه امر فارس فكتب اليه لا تحفلن به وان اتاك فاستخف به وروى غير ذلك ثمّ قال وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه انّ من الكذّابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني وروى انّ أبا الحسن امر بقتله فقتله جنيد قال سعد وحدثني جماعة من أصحابنا العراقيين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد ثم سمعته انا بعد ذلك من جنيد انتهى وقال النجاشي فارس بن حاتم بن ماهويه القزويني نزيل العسكر قل ما روى الحديث الّا شاذّا له كتاب الردّ على الواقفة وكتاب الحروب وكتاب التّفضيل وكتاب عدد الأئمّة ( ع ) من حساب الجمل وكتاب الردّ على الأسمعيلة انتهى وقال في الخلاصة فارس بن خاتم بن ماهويه نزيل العسكر القزويني من أصحاب الرّضا ( ع ) قل ما روى الحديث الّا شاذا وهو غال ملعون فسد مذهبه وبرئ ( ع ) منه وقتله بعض أصحاب أبى محمّد العسكري ( ع ) لا يلتفت إلى حديثه وله كتب كلها تخليط قال الكشي قال نصر بن الصّباح الحسن بن المعروف بابن بابا ومحمّد بن نصير النّميرى وفارس بن حاتم القزويني لعن هؤلاء الثلاثة علىّ بن محمّد العسكري ( ع ) قال ( 1 ) في فارس بن حاتم انّه متّهم غال ثم قال وذكر الفضل بن شاذان إلى اخر ما مرّ في عبارة التّحرير وقال الكشي ما ورد في فارس بن حاتم القزويني من الغلاة في وقت علىّ بن محمّد العسكري ( ع ) وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني موسى بن جعفر بن وهب عن إبراهيم بن محمّد عن إبراهيم بن داود اليعقوبي قال كتبت اليه يعنى أبا الحسن ( ع ) اعلمه امر فارس فكتب لا تحفلّن به وان اتاك فاستخف به وبهذا الأسناد عن موسى كتب عروة إلى أبى الحسن ( ع ) في امر فارس بن حاتم فكتب ( ع ) كذبوه وهتكوه ابعده اللّه وأخزاه فهو كاذب في جميع ما يدعى ويصف ولكن صونوا أنفسكم عن الخوض والكلام في ذلك وتوقوا مشاورته ولا تجعلوا له السّبيل إلى طلب الشّر كفانا اللّه مؤنته ومؤنة من كان مثله بهذا الأسناد قال موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد انّه قال كتبت اليه جعلت فداك قبلنا أشياء تحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علىّ بن جعفر حتى صار برء بعضهم من بعض فان رايت جعلت فداك ان تمنّ على بما عندك فيهما وايّهما يتولى حوائجي قبلك حتى لا اعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك فقلت متفضلا انشاء اللّه تعالى فكتب ليس عن مثل هذا يسئل ولا في مثله يشكّ فقد عظم اللّه قدر علي بن جعفر امتعنا اللّه به عن أن يقاس اليه فاقصد علىّ بن جعفر بحوائجك وأخشوا ( 2 ) فارسا وامتنعوا من ادخاله في شئ من أموركم أو حوائجكم تفعل أنت ذلك ومن أطاعك من أهل بلادك فانّه قد بلغني ما تموه به على النّاس فلا تلتفتوا اليه انشاء اللّه وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه انّ من الكذابين المشهورين الفاجر فارس بن حاتم القزويني ( حدّثنى الحسين بن الحسن بن بندار القمّى قال حدثني سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف القمّى قال حدثني محمّد بن عيسى بن عبيد انّ أبا الحسن العسكري ( ع ) امر بقتل فارس بن حاتم القزويني وضمن لمن قتله الجنّة فقتله جنيد وكان فارس فتانا يفتن النّاس ويدعوهم إلى البدغه فخرج من أبى الحسن ( ع ) هذا فارس لعنه اللّه يعمل من قبلي فتانا داعيا إلى البدعة ودمه هدر لكلّ من قتله فمن هذا الّذى يريحنى منه ويقتله وانا ضامن له على اللّه الجنّة قال سعد وحدّثنى جماعة من أصحابنا من العراقيّين وغيرهم بهذا الحديث عن جنيد ثم سمعته انا بعد ذلك من جنيد قال ارسل إلى أبو الحسن العسكري ( ع ) يأمرني بقتل فارس القزويني لعنه اللّه فقلت ( 4 ) امرك بقتل فارس بن حاتم فناولني دراهم من عنده وقال اشتر بهذه سلاحا واعرضه علىّ فذهبت فاشتريت سيفا فعرضته عليه فقال ردّ هذا وخذ غيره قال فرددته واخذت مكانه ساطوراء فعرضته عليه ( ع ) فقال هذا نعم فجئت إلى فارس وقد خرج من المسجد بين الصّلوتين المغرب والعشاء فضربته على رأسه فصرعته وثنيت عليه فسقط ميتا ووقعت الصّيحة ورميت السّاطور بين يدي واجتمع النّاس واخذت إذ لم يوجد هنا أحد غيرى فلم يروا معي سلاحا ولا سكينّا وطلبوا الزّقاق والدّور فلم يجدوا شيئا ولم يروا اثر السّاطور بعد ذلك قال سعد وحدثني محمّد بن عيسى بن عبيد انه كتب إلى أيوب بن نوح يسأله عمّا خرج اليه في الملعون فارس بن حاتم في جواب كتاب البجلي ( 4 ) عبيد اللّه الدّينورى فكتب اليه أيوب سئلتني ان اكتب إليك بخبر ما كتب به الىّ في امر القزويني فارس فقد نسخت لك في كتابي هذا امره وكان سبب خيانته ثم صرفته إلى أخيه فلمّا كان في سنتنا هذه اتاني وسئلني وطلب إلى في حاجة وفي الكتاب إلى أبى الحسن ( ع ) اعزّه اللّه فدفعت ذلك عن نفسي فلم يزل يلح على في ذلك حتّى قبلت ذلك منه وأنفذت الكتاب ومضيت إلى الحج ثم قدمت فلم تأت جوابات الكتب الّتى انفذتها قبل خروجي فوجّهت رسولا في ذلك فكتب الىّ ما قد كتبت به إليك ولولا ذلك لم أكن ممّن يتعرّض لذلك حتّى كتب به الىّ الجبلي يذكر انّه وجّه بأشياء على يدي فارس الجاني ( 5 ) لعنه اللّه متقدّمة ومتجدّدة لها قدر فأعلمناه ( 6 ) إليك ووجّه بتوقيع من فارس بخطّه له بالوصول لعنه اللّه وضاعف عليه العذاب فما أعظم ما اجترى على اللّه عزّ وجلّ وعلينا وعلى الكذب علينا واحتياز ( 7 ) أموال موالينا وكفى به معاقبا ومنتقما فاشهر فعل فارس في أصحابنا الجبليبن وغيرهم من موالينا ولا يتجاوز بذلك إلى غيرهم من المخالفين كي ما تحذر ناحية فارس لعنه اللّه ويتجنبوه ويتحرسوا منه كفى اللّه مؤنته ونحن نسئل اللّه السّلامة في الدّين والدّنيا وان يمتعنا بهما والسّلام ثم نقل خبر أبى يعقوب يوسف بن السخّت الذي مر نقله في ترجمة علي بن عبد الغفّار المتضمّن لامره ( ع ) بلعن فارس ثم روى ابن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدثني محمّد بن أحمد عن محمّد بن عيسى عن أبي محمّد الزّرارى قال ورد علينا رسول من قبل الرّجل امّا القزويني فارس فانّه فاسق منحرف وتكلم بكلام خبيث فلعنه اللّه وكتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة ثمان وأربعين ومأتين يسأل عن العليل ( 8 ) وعن القزويني ايّهما يقصد بحوائجه وحوائج غيره فقد اضطرب النّاس فيهما وصار يبرء بعضهم من بعض فكتب اليه ليس عن مثل هذا يسأل ولا في مثل هذا يشكّ وقد عظّم اللّه من حرمة العليل ان يقاس اليه القزويني سمّى باسمهما جميعا فاقصد اليه بحوائجك ومن أطاعك من أهل بلادك ان يقصدوا إلى العليل بحوائجهم وان يجتنبوا القزويّنى ان يدخلوه في شئ من أمورهم فانّه قد بلغني ما تموه به عند النّاس فلا تلتفتوا اليه انشاء اللّه وقد قرء منصور بن العبّاس هذا الكتاب وبعض أهل الكوفة ابن مسعود قال حدّثنى علىّ بن محمّد قال حدّثنى